
إذا كنت تعاني من الحساسية الموسمية، فإن استخدام أجهزة التدفئة في فصل الشتاء يعتبر حلاً وسطاً؛ فأنت تحصل على الدفء، لكن راحتك تكون ثمناً لذلك. أجهزة التدفئة التي تعتمد على تدفق الهواء تؤدي إلى تراكم الغبار وإزالة الرطوبة من الغرفة، وهذا يسبب ألماً في الجيوب الأنفية وحكة في العيون. الحل هو استخدام جهاز تدفئة يعمل على تسخين الأشخاص والأسطح مباشرة، دون تحريك الهواء.
ما الذي يهم فعلاً؟ نحن نصنع أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء باستخدام عنصر من الألياف الكربونية، وهو ما يصدر حرارة من خلال موجات تحت حمراء متوسطة. إنها حرارة إشعاعية، لذا فإنها تسخنك وأثاثك بنفس الطريقة التي تسخن بها أشعة الشمس، دون الحاجة إلى تسخين الهواء نفسه. لا توجد مراوح، ولا أنابيب، ولا رياح جافة ومليئة بالغبار.
الجهاز يعمل بهدوء، لأنه لا يوجد مروحة تصدر صوتاً، كما أنه يبدأ في التدفئة بسرعة، خلال ثوانٍ فقط. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الجهاز على ترموستات قابل للتعديل، ويمكن استخدامه مع مقبس 120 فولت القياسي، مما يوفر راحة مثالية في غرف المعيشة وغرف النوم والصالونات.
لماذا يعمل هذا الجهاز في المنازل المعرضة للحساسية؟ المنازل التي يعاني سكانها من الحساسية تحتاج إلى تدفئة لا تؤثر سلباً على جودة الهواء الداخلي. وبما أن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لا تحرك الهواء، فإنها لا تؤدي إلى تراكم الغبار أو حبوب اللقاح أو فرو الحيوانات الأليفة في منطقة التنفس.
الحرارة المنبعثة من الجهاز متساوية ولطيفة، لذا فإن مستوى الرطوبة يظل مريحاً. وهذا يعني أن أنفك وحلقك وجلدك لن يشعروا بالجفاف. ستحصل على غرفة مريحة، دون أي إزعاج، ودون صوت المراوح المستمر. إنها حرارة نظيفة وهادئة، تساعدك على التنفس بشكل أفضل والاسترخاء.
التفاصيل العملية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تعمل بشكل موجه، لذا فإن مكان وضع الجهاز مهم. يجب توجيه الجهاز ليغطي منطقة الجلوس الرئيسية، ويمكن استخدامه كمصدر تدفئة رئيسي أو كإضافة إلى أجهزة التدفئة الأخرى الموجودة.
السطح الذي يصدر منه الحرارة يظل دافئاً عند اللمس، لذا يجب وضع الجهاز بعيداً عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة، كما يجب ترك مسافة من الستائر والأثاث. يعمل الجهاز بشكل جيد في الغرف المعزولة جيداً، ويمكن استخدامه مع أنظمة التدفئة الأخرى لتقليل استهلاك الطاقة.
تذكّر دائماً: بالنسبة لتدفئة المنزل بأكمله، فإن أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء تعمل كجزء من استراتيجية شاملة.